الرؤية
الريادة في قيادة المنظومة العلمية والأكاديمية للجامعة، وتعزيز جودة التعليم والبحث والابتكار والتدويل والتحول الرقمي، بما يرسخ تنافسية الجامعة وحضورها العلمي محلياً وإقليمياً ودولياً.
الأهداف
- تطوير جودة التعليم والبرامج الأكاديمية وفق معايير الاعتماد ومتطلبات سوق العمل والتحولات المستقبلية.
- تعزيز البحث العلمي والابتكار والنشر الدولي والشراكات البحثية النوعية.
- تطوير تجربة الطالب ونجاحه الأكاديمي، وتحسين الخدمات والشؤون الأكاديمية.
- تعزيز التدويل والشراكات الأكاديمية والثقافية والتبادل العلمي.
- توظيف البيانات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إدارة الشؤون العلمية وصناعة القرار.
- رفع الأداء الأكاديمي والبحثي، وتعزيز حضور الجامعة في الاعتمادات والتصنيفات الوطنية والدولية.
المهام الرئيسة
- وضع السياسات والتوجهات العلمية والأكاديمية، ومتابعة تنفيذها وتقييم نتائجها.
- الإشراف والتنسيق مع الأقسام والوحدات العلمية والأكاديمية التابعة للمساعد.
- متابعة تطوير البرامج الأكاديمية والدراسات العليا والبحث العلمي والابتكار والنشر الدولي.
- متابعة مؤشرات الأداء الأكاديمي والعلمي والاعتمادات والتصنيفات، واتخاذ الإجراءات التحسينية اللازمة.
- الإشراف على تطوير الخدمات والشؤون الأكاديمية، وتعزيز تجربة الطالب ونجاحه.
- تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية والثقافية محلياً ودولياً، ودعم التبادل العلمي.
- توظيف البيانات والتحليلات والذكاء الاصطناعي في دعم القرار العلمي، ورفع التقارير والتوصيات إلى رئيس الجامعة ومجلس الجامعة.
كلمة المساعد العلمي لرئيس جامعة أهل البيت (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
إن جامعة أهل البيت (ع) وهي تستشرف مرحلة جديدة من مسيرتها الأكاديمية والعلمية، تنطلق من رؤية واضحة وطموحة تسعى إلى بناء جامعة رائدة وفاعلة وطنياً، ومتميزة إقليمياً ودولياً، وقادرة على المنافسة في فضاء التعليم العالي العالمي، من خلال الجمع بين أصالة القيم والمعرفة وحداثة التعليم والتقنيات.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، فإن مسؤوليتنا الأكاديمية لا تقتصر على تقديم المعرفة، بل تتجاوزها إلى بناء الإنسان القادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة المجتمع وصناعة المستقبل. ولذلك فإن المرحلة المقبلة تتطلب الارتقاء بجودة التعليم والتعلم، وتطوير البرامج الأكاديمية، واعتماد طرائق تدريس حديثة تضع الطالب في مركز العملية التعليمية، وتعزز لديه مهارات التفكير النقدي والإبداعي والقدرات الرقمية.
كما يمثل البحث العلمي والابتكار محوراً أساسياً في توجهات الجامعة، من خلال دعم الباحثين وتشجيع المشاريع البحثية النوعية، وبناء بيئة علمية محفزة، وتوسيع الشراكات البحثية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في البحث والتعليم، بما يسهم في إنتاج معرفة ذات قيمة علمية وتطبيقية. .... التكملة